رثاء
2518 قصيدة
أيا صاح بازي إنه
الناشئ الأكبر
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
الناشئ الأكبر
إذا كان دوني من بليت بجهله
الناشئ الأكبر
إن كنت بالذل راضيا فأرح
الناشئ الأكبر
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الناشئ الأكبر
بانت سعاد وكانت بيضة البلد
الناشئ الأكبر
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
الناشئ الأكبر
خبرت الأنام فما إن وجدت
الناشئ الأكبر
رب عاري الظهر منعفر
الناشئ الأكبر
سألت المنجم عن رحلة
الناشئ الأكبر
على جسرة لا يدرك الطرف شأوها
الناشئ الأكبر
غدونا وطرف الليل وسنان غابر
الناشئ الأكبر
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
الناشئ الأكبر
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر
قضب الزبرجد قد حملن شقائقا
الناشئ الأكبر
قنصت من هضبة زرقا
الناشئ الأكبر
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى
الناشئ الأكبر
لأقتحمن الدهر مني بعزمة
الناشئ الأكبر
لا شيء أحسن يا قناص من صرد
الناشئ الأكبر
لعن الله صنعة الشعر ماذا
الناشئ الأكبر
لما أجال الفجر في أستاره
الناشئ الأكبر
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر
ما جليد يوم النوى بجليد
الناشئ الأكبر
مدحت رسول الله أبغي بمدحه
الناشئ الأكبر
نارنجة في فروع الدوح قد نظمت
الناشئ الأكبر
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
الناشئ الأكبر
والكرم من كرم الطباع وفضلها
الناشئ الأكبر
وقلة طود مشمخر شعافه
الناشئ الأكبر
ولست معاتبا خلا لأني
الناشئ الأكبر
ومدامة لا يبتغي من ربه
الناشئ الأكبر
